منتدي معهد فتيات الشيخ زايد الازهري ع ث النموذجي
اهلا بيك عزيزي الزائر


معهد فتيات الشيخ زايد الازهري ع ث النموذجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ادب اولي ثانوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

مُساهمةموضوع: ادب اولي ثانوي   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:17 pm

فـــي
العصور التاريخية للأدب العربي
العصر الجاهلي للأدبي والعلمي
معنى الأدب عبر العصور :
1-في الجاهلية : معناه
أ ) الدعوة إلى الطعام :ويؤكد ذلك قول طرفة ابن العبد :
نحن في المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الأدب فينا ينتقر
ب) التهذيب : ويؤكد هذا قول عتبة بن ربيعة لابنته هند :
" يؤدب أهله ولا يؤدبونه " ـــ فأجابته " إني لأخذه بأدب البعل "
-2في الإسلام : معناه التهذيب والتربية ــ ويؤكد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أدبني ربي فأحسن تأديبي "
في القاموس المحيط : معناه الظرف وحسن التناول .
في العصر الحاضر : هو قول جميل من خلال التعبير باللفظ الجميل عن المعنى المثير للعواطف المتأثرة بالمشاعر المؤثرة في القارئ أو السامع .
أقسام الأدب : ينقسم الأدب إلى قسين :
أ ) الشعر : هو فن من الفنون الجميلة أساسه الكلام الموزون المقفى المنبعث عن عاطفة المعبر عن المشاعر والأخيلة المثير للعواطف .
ينقسم الشعر إلى :
الشعر العمودي ( العروضي ) وهو قول موزون مقفى يدل على معنى مؤثر في العواطف معبر عن المشاعر والأخيلة .
الشعر المنثور : وهو ما دل على معنى جميل وانبعث عن عاطفة وخلا من الوزن والقافية
الشعر المرسل : وهو قول يدل على معنى يرتبط بوزن دون قافية .
ب) النثر الفني أو الأدبي :

وهو الكلام الجميل المنمق الخالي من الوزن والقافية والمعتمد على العقل .
الفرق بين الشعر والنثر : الشعر يعتمد على الخيال والعاطفة والنثر يعتمد على العقل
أقسام النثر :
1- الخطابة الأدبية 2- الكتابة الأدبية .
الغرض من دراسة تاريخ الأدب :
1-معرفة المؤثرات أو الأحداث والانقلابات الدينية أو السياسية أو الاجتماعية أو الطبيعة أو العلمية التي أثرت في الأدب والأدباء .
2- معرفة ما أخرجته العقول في الماضي من أساليب وأفكار وصور تعبيرية .
3-تهذيب الطباع وتربية المشاعر وتغذية الأرواح والعقول .
حياة العرب الاجتماعية والدينية والعقلية وأثرها في الأدب للأدبي فقط
أولاً : الحياة الاجتماعية :
كان للحياة الاجتماعية أكبر الأثر على الأدب فقد كان لها صورتان :
1-حياة البدو : فقد كان البدو يعيشون في الجزيرة العربية يعتمدون على المراعي وينتقلون وراء مساقط الأمطار حيث النبات والعشب وقد كانوا يعتمدون على الإبل في حياتهم فيتخذون من أوبارها وأشعارها لباساً وأثاثاً ويأخذون من ألبانها ولحومها طعاماً ، كما اعتمدوا على الإبل اعتمدوا على الخيل يحاربون على ظهرها كما يخرج مترفوهم للصيد على متنها ويظهرون براعاتهم في الحرب والصيد كما حملت المرأة نصيباً من هذه الحياة البدوية فغزلت الصوف ونسجت البيوت والثياب وخرجت وراء الرجل في الحرب تدفعه للدفاع عنها حتى لا تقع أسيرة .
2-حياة الحضر : كانوا يعيشون في الحجاز بين مكة والطائف ويثرب ونجران وصنعاء في حياة مترفة بين الدور والقصور وقد توفرت لهم سبل العيش وكثرت أموالهم عن طريق الزراعة والتجارة وكانوا أقل بأساً وشجاعة .
أثر الحياة الاجتماعية في الأدب : للأدبي فقط
أولاً : حياة البدو :
1-تفنن الشعراء في تصوير البرق والسحب والأمطار والحدائق لكثرة معايشتهم .
2-وقف الشعراء أمام الإبل يتحدثون عنها ويصفونها وأخذت من أشعارهم مكانة ومساحة كبيرة
،3- برعوا في وصف الخيل العماد الثاني لحياتهم كما وصفت المعارك من خلالها وما تقدم به من كر وفر وإقدام وإدبار ومن ذلك وصف عنترة للحروب وكذلك امرؤ القيس
يقول عنترة : هلا سألت الخيل يا ابنة مالك إن كنت جــاهلة بما لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى واعف عند المغنم
ويقول امرؤ القيس :
وقد اغتدى والطير في وكناتها بمنجرد قيـــد الأوابد هيكـل
مكر مفر مقبل مدبر معــاً كجلمود صخر حطه السيل من عل
4-كانت المرأة ملهمة الشعراء فلم يخل شعر شاعر من الحديث عنها وعن جمالها وبيوتها وأطلالها ورقتها وقوامها وعيونها وغيره .

ثانياً : في حياة الحضر :
كثرت بينهم مجالس الخمر والغناء واللهو وبرع الشعراء في تصوير هذه المجالس وتفننوا في تصويرها مثل الأعشى .
ثانياً الحياة الدينية وأثرها في الأدب : للأدبي فقط
كانت الجزيرة العربية قبل الإسلام مسرحاً للألوان من الديانات منها :
1- عبادة الشمس في اليمن . 2- عبادة النجوم في لخم وخذاعة .
3- عبادة القمر والملائكة والجن . 4- اليهودية في يثرب .
5- النصرانية في اليمن 6- الذندقة وهي الدعوة إلى إلهين إله الخير وآخر للشر
7- عبادة الأصنام وكانت منتشرة في الجزيرة العربية ومن أهم أصنامهم ( مناة – اللات – العزى ) .
الحنيفية : وهم نفر قليل ظلوا علي دين سيدنا إبراهيم عليه السلام ومنهم ورقة بن نوفل ومعد الحميري .
س : لماذا لم يكن للحياة الدينية في الجاهلية أثر غي أدبهم ؟
ج : يرجع السبب في عدم ذكر الحياة الدينية في شعرهم إلي :
1) هجر حفظة الشعر ورواته لذلك اللون من الشعر بعد ظهور الإسلام مباشرة فقطعت عن الأجيال روايته .
2) إن رواة الشعر وجامعيه في عصر التدوين جردوا الشعر الجاهلي من كل ما ينافي العقيدة الإسلامية .
س : ما الدليل علي وجود الشعر الديني والعاطفة الدينية في الجاهلية ؟
ج : لقد ورد شعر جاهلي يتصل بالأخلاق كما لا يمكن أن نجرد شعراء الجاهلية من وجود عاطفة دينية ومن ذلك قول طرفة .
لعمرك ما الأيام إلا معارة وما اسطعت من معروفها فتذود

ويقول عدي بن زيد :
فنفسك فإحفظها عن الغي والردى متي يغوها يغوا الذى بك يقتدي
ثالثاً : الحياة العقلية :
يراد بالحياة العقلية العلوم والمعارف التي ظهرت للعرب في الجاهلية وأثرها في أدبهم كما يلي.
1) في أطراف الجزيرة العربية :

( أ ) في اليمن : كان هناك شئ من العلوم والفن عرف في إرواء الأرض وهندسة وبناء القصور وعرف الطب والزراعة وبيطرة الدواب وقد جاء ذلك من الفرس والرومان والحبشة لاتصالهم بهم .
(ب) في الحيرة : وجدت العلوم والفنون وقد بنيت بها القصور كقصرى الخورنق والسدير وجاءهم ذلك من الفرس واليونان حيث كانت الصلة وثيقة بين لفرس وملوك الحيرة .
(ج) في الشام : وجدت بعض العلوم والفنون وقد وصلتهم من الرومان واليونان .
2) في أواسط الجزيرة : حيث يقيم البدو فقد انعدم العلم اللهم إلا استفادة البدو من التجارب التي جاءتهم من الأمم المجاورة ومن ذلك .
( أ ) علوم النجوم ومطالعها والرياح والأنواء ولقد توصلوا من ذلك إلي معرفة مواسم المطر والخصب .
(ب) الطب : كان العرب علي شئ من الطب العملي وعالجوا بعض الأمراض بالكي وبالعقاقير والنباتات الصحراوية .
(ج) الفراسة : وهي معرفة خُلق الإنسان من كلامه وهيئته .
(د) علم الأنساب : حيث عني العرب بمعرفة أنساب القبائل ودعاهم إلي ذلك احتياجهم للعصبيات حيث المنافرات والتفاخر .

(هـ) الكهانة والعرافة : الكهانة لمعرفة المستقبل والعرافة لمعرفة الماضي .
(و) بيطرة الخيل والجمال : حيث لهم باع طويل وخبرة في معرفة الجيد والردئ .
(ل) التاريخ : عرفوا تاريخهم عن طريق الرواية وقد أقحموا فيه شيئاً من الزيادة للاستدلال علي قواهم ومفاخرهم ومن بين ما رووه قصة أصحاب الفيل .
(ى) أما أعظم مظهر للحياة العقلية عند العرب فهو ( اللغة ) وما جاء بها من أمثالهم التي تدل علي عقلية واسعة ومن حكمهم التي تكشف عن تجارب اجتماعية وعقلية عميقة ومن شعرهم الذي يعتبر سجلاً لحياتهم وعاداتهم وأخبارهم .
* اثر الحياة العقلية في الأدب :
1) ما وصلنا من شعرهم وأمثالهم وحكمهم الذي يدلنا علي عقلية واسعة وتجارب اجتماعية عميقة .
2) رواية الشعر الذي وصلنا مما يدل علي حفظهم له ونقله للأجيال عبر العصور حتى عصر التدوين .

الأسواق العربية وأثرها في الأدب ( للأدبي والعلمي )
* لقد كان للعرب في الجاهلية أسواقاً زاهرة نشطة يجتمع فيها عامة الناس فيتبادلون التجارة وتدار فيها المفاخرات والمنافرات وكانت هذه الأسواق بمثابة مجتمعات للعرب
تهدف إلي فائدتين :
( أ ) الربح بعرض تجارتهم وتبادل التجارة بينهم .
(ب) اجتماع الكثير من رؤساء القبائل لأغراض منها :
1) مفاداة الأسرى 2) التحكيم في الخصومات
3
) المفاخرات بالأحساب والشجاعة
وقد كانت الأسواق علي نوعين :
1) أسواق خاصة : وهي التى تكون خاصة بالقبائل القريبة من مكان ومنها سوق هجر خاص بالبحرين ، وسوق دومة الجندل وهي خاصة بأهل الشام وسوق صنعاء وحضرموت وعدن وكلها خاصة بأهل اليمن .
2) أسواق عامة : وهي التي يحضرها القبائل العربية كلها يأتون إليها من كل حدب وصوب وأهم هذه الأسواق سوق عكاظ وقد بدأ أول اجتماع به بعد عام الفيل بخمس عشرة سنة وظل بعد ظهور الإسلام حيناً .
وقد كان الفصحاء يحكمون لأفضل من بالسوق من الشعراء والخطباء في كل عام فالنابغة الذبياني كانت تضرب له ( خيمة ) في السوق يجلس فيها ويقدم إليه الشعراء والخطباء فيحكم للمجيدين منهم .
وقد شهد النبي صلي الله عليه وسلم في صباه أحد اجتماعات سوق عكاظ وسمع ( قس بن ساعدة الإيادى ) يلقي خطبته المشهورة التي جاء فيها ( أيها الناس إن من عاش مات ومن مات فات ...) . وكذلك أسواق ذو المجاز وذو المجنة
* أثر الأسواق في الأدب :
1) إن هذه الأسواق كانت مجالاً خصباً للشعر والخطابة .
2) ظهور كثير من النقاد المحكمين بين الشعراء المتنافسين في الشعر والخطابة وعلي رأسهم النابغة الذبياني .
3) تنافس الشعراء والخطباء للتفوق والفوز حتي تفخر به قبيلته .
4) اعتزاز القبائل بشعرائها وخطبائها إذا حكم له بالسبق علي غيره .

الشعر الجاهلي ( للأدبي والعلمي )
* تعريف الشعر : هو كلام موزون مقفى جميل يدل علي معني يعبر عن المشاعر ويعتمد علي العواطف ويخاطب الأحاسيس والمشاعر .
س :كيف وصل العرب الجاهليون بشعرهم إلي الصورة التي وصلتنا ؟ ومتي بدأت هذه الحقبة؟
ج : العرب في ماضيهم عبروا عن مشاعرهم وبذلوا محاولات في ذلك التعبير حتى وصلوا بشعرهم إلي الصورة التي وصلتنا قبل الإسلام وقد مرَّ هذا الشعر قبل ذلك بعدة أطوار هي :
( أ ) نظم بيتين أو أبيات مخلخلة النغم والمعني .
(ب) مرحلة التهذيب وإجادة النغم وحسن التعبير .
(ج) مرحلة الإطالة والاستواء والازدهار الذي وصلنا عليه ويدل علي ذلك قول عنترة بن شداد.
هل غادر الشعراء من متردم ** أم هل عرفت الدار بعد توهم
ويقول امرؤ القيس :
عوجا علي الطلل المحيل لعلنا نبكي الديار كما بكى ابن خزام
* بدأت هذه الحقبة قبل ظهور الإسلام بنحو قرن ونصف وأغلب الشعر في هذه الفترة قد ضاع ولم يصلنا منه إلا اليسير

* أهم خصائص الشعر الجاهلي ( للأدبي والعلمي )
1) الوزن والقافية : وقيمة ألون والقافية أنها تحدث وقعاً موسيقياً له أثره في إثارة المشاعر .
2) اللغة الشعرية : ويراد بها اللغة الجميلة والألفاظ الساحرة التي عبر بها الشعراء عن معانيهم وأفكارهم .
3) نداؤه للعواطف وإلهامها وتحريض النفوس علي الثأر .
4) تسجيل المشاعر والأفكار والأحاسيس لما تقع عليه عيونهم .
5) الخيال الذي تميز به الشعر في تصوير الحياة ومظاهرها .
أساس القصيدة
* للقصيدة ثلاثة أسس تعتمد عليها : ( الوزن – القافية – الموضوع )
أولاً : الوزن : وهو الموسيقي والإيقاع المنتظم للقصيدة ، وما ورد إلينا من الشعر الجاهلي يحمل أوزاناً استطاع الخليل بن أحمد في العصر العباسي أن يحصرها في خمسة عشر وزناً سماها البحور .
ثانياً : القافية : وهي عبارة عن الحرف الذي يلتزمه الشاعر في آخر الأبيات والجاهليون التزموا وحدة القافية في القصيدة وهذا ما خرج عليه الشعراء في عصرنا الحديث حين اتجهوا إلي ما سموه بالتجديد .
ثالثاً : الموضوع : ويعني بذلك موضوع القصيدة أو الغرض الذي أنشئت من أجله وإن تضمنت إلي جانبه أغراضاً أخرى .

أغراض الشعر الجاهلي ( للأدبي والعلمي )
أولاً : الوصف : لقد استطاع الشعراء الجاهليون أن يضعوا أمام الأجيال صوراً حية ناطقة لمشاهدهم التي رأوها حين اهتزت خواطرهم ومشاعرهم لها فقدموا لنا :
1) وصف جمال المرأة وبرعوا في تصوير عينيها وشعرها وقوامها وخصرها وردفها ومشيتها وتحدثوا عنها خارج البيت وفى خدرها .
2) الحديث عن الحب والديار والبعد والأطلال والحنين والذكريات .
3) الحديث عن العبيد ووصف الظباء والغزلان وبقر الوحش .
4) وصف حياتهم الحربية التي عاشوها وصوروا المعارك والدماء .
5) وصف مظاهر الطبيعة من الأمطار والسحب والنبات والصحارى والسماء وكواكبها .
ثانياً : النسيب ( الغزل ) : ويراد به الحديث عن المرأة ومشاعرها وأحاسيسها ووصفها حيث بدأت معظم القصائد بالحديث عنها وذلك لأن حياة العرب والفراغ الذي عاشوه رفعهم إلي ما يشغل هذا الفراغ والمرأة هي شغل الجميع ، وجرى وراء حبها شعراؤها فوقفوا بديارها وساءلوا منازلها وتحدثوا عن الرياض التي أحاطت بمساكنها ومرابعها .
ثالثاً : الفخر : ويراد به ذكر الفضائل والمحامد للقبائل والأشخاص التي ينسبون إليها علي ألسنة الشعراء حيث كانت القبيلة تقيم الأفراح وتولم الولائم حينما تنجب لها الحياة شاعراً يتولي تسجيل مشاعرها ومفاخرها وأمجادها وينشر علي الدنيا كرم عناصرها وشجاعة رجالها وكرم أبنائها وكثيراً ما ذاع الشعراء أمجاد قبائل وأفراد مازال ذكرهم يجرى بيننا حتى هذا العصر .

رابعاً : المدح : لقد مرَّ هذا الغرض في الجاهلية بصورتين :
( أ ) المدح الصادق الذي يعبر فيه الشاعر عن النفوس الشادية به وعن آمالهم وأهدافهم وأمجادهم وهذا النوع هو الذي ساد في أغلب العصر الجاهلي ومن ذلك مدح هرم بن سنان والحارث بن عوف .
(ب) المدح المتكلف وقد ظهر بعد حين بين الشعراء المتكسبين بشعرهم فانطلقوا بين القبائل يمدحون عظماءهم وينالون عطاياهم أمثال ملوك الحيرة وملوك الشام ثم انحط بعض الشعراء فتجاوزوا مدح العظماء إلي غير العظماء من أجل المال ومن شعراء هذا النوع الأعشى الذي مدح الأشراف والعظماء والمنحطين والرعاع .
خامساً : الرثاء : هو لون من ألوان المدح يقتصر علي مدح الموتى وذكر مآثرهم ومناقبهم والحزن علي فقدهم وقد أظهر ذلك في الجاهلية عند فقدهم رئيساً أو عظيماً أو كريما .
سادساً : الاعتذار والاستعطاف : وهو لون من الشعر يظهر فيه الشاعر عذره واستعطافه لأمير أو لغيره مما وصل إلى سمعة من وشايات عن خطئه فيه ، يدافع فيه عن نفسه ويدفع هذه التهم ويستعطفه حتى يعفو عنه ويلين قلبه ومن ذلك شعر النابغة الذبياني في استعطافه للنعمان بن المنذر .
سابعاً : الهجاء : ويراد به تناول الشاعر للقبيلة المعادية بذكر سلبياتها وعيوبها وجبن رجالها وبخلهم ، ويتصدى له شاعر القبيلة الأخرى فتقوم معركة الهجاء بين الشاعرين .
وللهجاء صورتان :
( أ ) هجاء فردى : وهو الذي يدور بين شخصين كل منهما يهجوا الأخر .
(ب) قبلي : وهو الذي يدور بين القبائل متخطياً حدود الأفراد إلي القبائل .
ثامناً : الحكم : وهو لون من ألوان الشعر ينشر فيه صاحبه لوناً من الحكم وخبرات الحياة وتجاربها ، وهذا اللون بصفة خاصة يحتاج إلي عقلية عميقة ممحصة ، وأبرز الشعراء في هذا اللون زهير بن أبي سلمي صاحب الحوليات .


المعلقات السبع ( للأدبي والعلمي )
* المعلقات : هي تلك القصائد الطوال لشعراء مجيدين من أبرع ما قاله العرب سجلاً لحياتهم في الجاهلية .
* سبب تسميتها بالمعلقات : في سبب تسميتها أكثر من رأى :
1) يرى أحمد بن عبد ربه صاحب العقد الفريد وغيره أن المعلقات كتبت بماء الذهب في القباطي ( وهي ثياب كانت تنسج بمصر) وعلقت علي أستار الكعبة ولذلك يقال لها " المذهبة ".
* ويرد علي هذا الرأي من قبل بعض المستشرقين وبعض أدباء الحاضر بإنكار تعلقها علي أستار الكعبة .
دليلهم : أن الكعبة حينما هدمت وتجدد بناؤها في أيام النبي صلي الله عليه وسلم لم يذكر عنها شئ ولو كانت معلقة بالكعبة لبقيت إلي هذا التاريخ لأنها من مفاخر العرب التي يعتبر بها ".
2) سميت بالمعلقات لأن بعض الملوك كان إذا استحسن قصيدة قال علَّقوا لنا هذه وأثبتوها في خزانتي .
3) رأى ثالث قال : أن العرب كانت تكتب في رقاع مستطيل من الحرير أو الجلد يوصل بعضها ببعض ثم تلف علي عود أو خشبة وتعلَّق في الخيمة خوفاً علي المكتوب من قرض فأر أو عثة .
ينفق أصحاب الرأي الأول والثالث في التعليق في الخيمة أو في ستر الكعبة .
* مظاهر امتياز المعلقات :
( أ ) الطول حيث كان طول المعلقة يتراوح ما بين 64 إلي 115 بيتاً .
(ب) تعدد الموضوعات أو الأغراض : حيث تشتمل المعلقة علي أكثر من غرض فكأنها قصائد متنوعة الأغراض .
(ج) كثرة الابتكار : كانت المعلقات أكثر شعر العرب ابتكاراً للمعاني الجديدة والتشبيهات .
(د) أنها أعظم وأجود ما قاله العرب .
* الدليل علي أنها أجود ما قاله العرب :
1) أننا لم نسمع عن أحد نال من مكانة المعلقات .
2) أنها لم تعلَّق إلا بعد أن نشرت في الأسواق وشهد لها بالحسن .
3) أنها مصورة للحياة الاجتماعية العربية كلها بكل مظاهرها المختلفة .
عرض موجز للمعلقات
أولاً : معلقة امرؤ القيس
* نبذة عن الشاعر : هو أبو الحارث جندح بن حجر بن الحارث عمرو بن حجر الكندى
نشأ بين طلال ملك كندة يمرح بين ربا نجد وأوديتها ويرتاد منابع الماء وسابل الغدران حيث الطبيعة والجمال .
* عرض المعلقة :
1) بدأ بالبكاء علي الأطلال ( سقط اللوى ) وتحدث عن آثار الديار وعرصاتها .
2) ثم بدأ بيوم ذكر الرحيل عند سمرات الحي وتصوير موقفه عند البعد .
3) ثم عاد يستوقف صحبة وتحدث عن أم الحويرث والرباب ووصف رائحتهما بالمسك .
4) ثم انتقل إلي قصة دار جلجل ( مكان بنجد ) .
5) صور اقتحامه علي ( عنيزه ) خدرها وما قال لها وما قالت له .
6) ثم ذكر قصة الكثيب وما قال لفاطمة وما قالت له .
7) ثم ذكر قصة بيضة الخدر وتجاوزه الحراس إلي دارها وانتقل بخياله وراء ستارها فصورها وهي تخلع ثيابها إلا ثوباً واحدا وكذلك تحدث عن موقفها منه ثم خروجها إلي الصحراء وذهب يصور خصرها وساقها و موضع القلادة من صدرها .
8) بعد ذلك انتقل إلي وصف الليل ثم وصف جواده ثم تحدث عن رحلة الصيد ووصف البرق والطيور المرحة اللاهية بعد هدوء المطر .
* ما تمتاز به معلقته :
1) رقة ألفاظها . 2) سلاسة أساليبها . 3) قوة صلتها بالبيئة .
4) كثرة التشبيهات والكنايات والصور الدقيقة .

ثانيا: معلقة زهير بن أبي سلمي
* نبذة عن الشاعر : هو زهير بن أبي سلمي واسم أبي سلمي ربيعة بن رباح المذني المضرى ، ولد ونشأ في قبيلة مذنية تأدب بأدب خاله أو خال أبيه بشامة بن الغدير .
* عرض المعلقة :
1) بدأ بالحديث عن أطلال أم أوفى .
2) ثم أنتقل دون تمهيد إلي المدح فمدح هرم بن سنان والحارث بن عوف لتحملها ديات القتلي بين عبس وذبيان .
3) ثم صور أهوال الحرب التي دارت بين عبس وذبيان وتناول حصين بن ضمضم الذي أهاجها .
4) انتقل إلي إرسال الحكم الغالية التي تتصل بالحرب والاجتماع .
5) ثم انتقل إلي الحديث عن المرأة .

* ما تمتاز هذه المعلقة :
1) دقة التصوير للبيئتين الطبيعة والاجتماعية .
2) كثرة التشبيهات والاستعارات والمثل .
3) جزلة الألفاظ . 4) قوية المعاني .
* أهم الأغراض التي كتب فيها :
1) المدح 2) الوصف 3) الحكم 4) الرثاء
5) النسيب 6) حديث الأطلال
ثالثاً : معلقة طرفه
* نبذة عن الشاعر : هو عمرو بن العبد سيفان بن سعد من قبيلة بكر كان خاله المتلمس شاعراً وأخته شاعره فنشأ في هذه البيئة فكان بنبوغه مبكراً .
* عرض معلقته :
1) بدأ الحديث عن خوله فتحدث عن أطلال ديارهم .
2) ثم انتقل إلي وصف ظبي أسود .
3) ثم أنتقل إلي وصف الناقة وأطنب في وصفها وانتهي إلي الحديث عن رحلته فوق ظهرها
4) ثم انتقل إلي وصف الشراب والحديث عن نداماه وانفاقه أمواله في سبيل الشراب .
5) ثم انتقل إلي لوم ابن عمه في عدائه له . ولم يوفق الشاعر في الربط بين أغراض المعلقة وهذا يؤخذ عليه .
* ما تمتاز به معلقته :
1) قوة ألفاظها . 2) ميل الشاعر إلي الغريب وبخاصة في وصف الناقة .
3) الشعور الصادق .
* أهم أغراض شعره :
1) الوصف . 2) العتاب . 3) المدح . 4) الهجاء . 5) الغزل
رابعاً : معلقة عنترة
* نبذة عن الشاعر : هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي من قبيلة عبس المضرية كانت أمه حبشية سباها أبوه في إحدى الغارات فولدت له عنترة ورث عن أبيه الصفات العربية وعن أمه الخلقية فجاء أسود اللون صاحب القصة الشهيرة مع ابنة عمه ( عبلة ) .
* عرض معلقته :
1) بدأ بالسؤال عما ترك الشعراء وراءهم من المعاني التي يمكن اختراعها .
2) ثم انتقل إلي نداء دار عبلة وتحيتها وتحية أطلالها .
3) ثم انتقل إلي الحديث عن عبلة فشبه رائحة فمها بالمسك .
4) ثم انتقل إلي وصف الناقة والنعام ثم عاد إلي وصف الناقة .
5) ثم عاد إلي وصف المرأة والخمر ثم حث ابنة عمه علي السؤال عنه وعن بطولاته وهو علي ظهر جواده .
6) ثم انتقل بالكلمات السابقة إلي وصف المعركة وصراعه للأبطال وقتله للفارس بعد الفارس .
7) ثم تحدث عن عمه الذى لا يشكر جهده .
* ما تمتاز به معلقته :
1) الكشف عن عادات عنترة في المعارك .
2) أغرب في وصف الناقة ومال إلي السهولة .
3) أمتاز بالبراعة في تشبيهاته لا تأتي إلا من شاعرنا به كعنترة .
خامساً : معلقة عمرو بن كلثوم
* نبذة عن الشاعر : هو أبو السعود عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب سيد تغلب وقائدها في حربها ، عرفت قبيلته بالعزة والبأس والصرامة .
* لم يكن لعمرو بن كلثوم من الشعر الطويل سوى المعلقة وله أبيات قصيرة في الفخر بقومه ويرجع سبب عدم إكثاره من الشعر انشغاله برئاسة القبيلة وبزعامتها .
* عرض معلقته :
1) بدأ بذكر الخمر ومجالس الشرب .
2) ثم الحديث عن المرأة فوصفها .
3) ثم انتقل إلي الغرض الأساسي للمعلقة وهو موقف عمرو بن هند منه ومن أمه وقتله له ليثأر لكرامته .
* ما تمتاز به هذه المعلقة :
1) سهولة الألفاظ . 2) قلة أغراضها .
سادساً : معلقة لبيد بن ربيعة
* نبذة عن الشاعر : هو لبيد بن ربيعة من بني عامر ، نشأ في بيئة شريفة ، عالية المكانة أعمامه هم : ملاعب الأسنة والطفيل ومعاوية وأمه من بني عبس .
فهو أحد فحول شعراء الجاهلية ، لم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً هو :
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ** حتى اكتسيت من الإسلام سربالاً

* عرض معلقته :
1) بدأ بالحديث عن الديار والآثار .
2) ثم تكلم عن المطر والسحاب والظباء .
3) ثم تناول المرأة . 4) ثم انتقل إلي الحديث عن الناقة ثم حمر الوحوش والصيد ثم رجع إلي وصف المطر فبقر الوحش فالخمر فالمرأة ومجالسها .
5) ثم انتقل إلي الحديث عن البطولة وكرم قومه وأمانتهم وسلطانهم .
* أسلوبه : المعلقة مليئة بالغريب ويغلب عليها طابع البداوة وقد صور بعض عادات المجتمع العربي من الكرم والاعتزاز بالنفس ولم يحاول الربط بين الأغراض وكثيراً ما كان يتحدث عن غرض ثم يتركه وبعد ذلك يعود إليه مرة ثانية .
سابعاً : معلقة الحارث بن حلزة
* نبذة عن الشاعر : هو الحارث بن حلزة اليشكرى وهو من سادات قبيلة بكر ابن وائل ، نشأ الحارث في بكر التي عاشت حياتها في عداوة بينها وبين تغلب وكانت بينهما حروب أهمها حرب البسوس .
* لم يعرف للحارث سوى هذه المعلقة ومقطوعات قصيرة ، والطابع الغالب علي شعره هو الفخر .
* عرض معلقته :
1) بدأ بالحديث عن اعتزام محبوبته علي البعد فالحديث عن المرأة كان هو مطلع المعلقة .
2) ثم أنتقل انتقالاً جميلاً إلي استعانته علي كل ما يهمه بناقته السريعة .
3) ثم انتقل بالحديث عن الأرقام وهم حي من تغلب أجمعوا أمرهم وكادوا كيدهم ضد البكرين وأنتهي إلي الرد علي عمرو بن كلثوم وأن موقفه لم يكن غير موقف الواشي بين بكر والملك .
4) ثم انتقل إلي الفخر . 5) ثم انتقل إلي ذكر أياديهم علي عمرو بن هند

* ما تمتاز به معلقته :
1) الإكثار من الغريب . 2) جزالة ألفاظها . 3) قوية في معانيها
4) قيل أنها مرتجلة وإن صح ذلك فهذا يدل علي معجزة في البلاغة وسرعة البديهة .
النثر الجاهلي وأغراضه ( للأدبي والعلمي )
* النثر الفني : هو ذلك الكلام المنمق الجميل الذي يدل علي معني .
س : هل النثر كان موجوداً في الجاهلية ؟
ج : لا شك أنه كان للعرب نثر فني كثير فالشعر وحده لا يستطيع التعبير عن كل الشئون لأن قيود الوزن قد لا تمكن المتكلم من عرض كل ما يريد .
* الدليل علي وجود نثر فني أو أدبي عند العرب :
1) القرآن الكريم فقد كان معجزة للرسول صلي الله عليه وسلم وقد تحداهم بأسلوبه وبيانه ومن الطبيعي أن يكون لهم نثر يتحداهم فيه .
2) كثرة الدواعي والمجالات التي تتطلبها حياتهم ولا مجال لتعاملاتهم إلا بالنثر إذ لا يعقل أن يخاطب كل منهم غيره بالشعر .
* سبب عدم وصول أكثر النثر الجاهلي إلينا .
1) كان للعرب أميين وليس بينهم إلا قليل يجيدون الكتابة ولم يهتموا بتدوين النثر الفني وانصرفوا إلي الشعر .
2) لم تكن حوافظهم متجهة إلي حفظ النثر لثقله لأن الوزن والقافية حفزهم لحفظ الشعر لسهولته.
* أنواع النثر الفني في الجاهلية :
1) الخطابة . 2) الوصايا . 3) الحكم والأمثال
أما الكتابة فلم تعرف للعرب في جاهليتهم إلا عند بعض الملوك .
* أغراض النثر الفني :
1) التحريض علي القتال والأخذ بالثأر وكان ذلك يأتي نثراً أحسن منه شعراً .
2) إصلاح ذات البين : حيث كانت تعقد جلسات للصلح بين المتخاصمين وكان حديثهم بالنثر لا بالشعر .
3) المنافرات والمفاخرات ولا تتم تلك المنافرات والمفاخرات والتباهي بالأحساب والأنساب إلا بالنثر .
4) السفارات والوفود التي كانت تنتقل بين القبائل لعقد الأحلاف .
5) خطب النكاح : وكان يقوم بها قريب الخاطب غالباً ويذكر فضله ونسبه .
6) الوصايا : وهي التي كان يرسلها الآباء للأبناء عند قرب الأجل أو الزعيم لقومه أو الأم لأبنائها .
7) وعظ وتأمل وتوجيه : وكان يقوم به ذو الاتجاهات العقائدية لتوجيه محبيهم إلي عقيدتهم وبيانها لهم

الخطابة وأنواعها ( للأدبي والعلمي )
* تعريف الخطابة : هي القول الذي يلقيه الخطيب في جماعة من الناس ليقنعهم برأيه او يوجههم إلي ما يريد .
* أنواعها :
1) الخطابة السياسية : وهي التي يقوم بها القائد أو الزعيم بعرض مشاكل وأحداث جماعته
2) الخطابة الدينية : وهي التي يقوم بها الإمام الديني للرشد والنصح والدعوة للخير
3) الخطابة الاجتماعية : وهي التي يقوم بها الأمير والمصلح الاجتماعي لعرض المشاكل الاجتماعية المنتشرة مقدماً لها العلاج .
4) الخطابة العلمية : وهي التي يعتمد فيها علي الشرح والعرض للتعليم .
* ولقد اقتصرت الخطابة في الجاهلية علي الخطب السياسية والاجتماعية وبعض العظات والتوجيهات ولم يصلنا من خطابة الجاهلين إلا القليل النادر
الوصـــــايا ( للأدبي فقط )
*الوصايا تكون في عدد محدود من الناس فهي تكون من أب لأبنائه أو من أم لبناتها أو من حكيم لقومه أو من سيد لعشيرته ويكون مجالها غالباً عند قرب الأجل أو الفرقة .
*نموذج : وصية " ذي الإصبع العدواني " لأبنه أسيداً وهو يعلمه كيف يكون سيداً في قومه :
"يا بنى إن أباك فني وهو حي ، وعاش حتى سئم العيش ,وإني موصيك بما إن حفظته بلغت في قومك ما بالغت فاحفظ عنى :
ألن جانبك لقومك يحبوك , وتواضع لهم يرفعوك , وابسط لهم وجهك يطيعوك ولا تستأثرهم بشئ يسودوك واكرم صغارهم كما تكرم كبارهم يكرمك كبارهم ويكبر على مودتك صغارهم , واسمح بمالك واحم حريمك واعز جارك وأعن من استعان بك واكرم ضيفك وأسرع النهضة فى الصر يخ فإن لك أجلاً لا يعدوك , وصن وجهك عن مسألة أحد شيئاً فبذلك يتم سؤدك "
سجع الكهان ( للأدبي فقط )
*يرى الكثيرون أن الكهانة تكون عن طريق شيطان يكون مع الكاهن يخبره بما غاب عنه وان الشيطان كانت تسترق السمع وتلقيه على السنة الكهان .
ويرى البعض أن النفوس الصافية تقف على ما استتر في النفوس الأخرى ويسمى هذا تكهن .
ومن أشهر الكهان الذين عرفو (سطيح ) و (عبد المسيح بن عمرو الغسانى ) و (شق) وكما وجدت الكهانة في الرجال وجدت في النساء .
*نموذج..أن ملكاً قال لسطيح الكاهن : رأيت رؤيا هالتنى فاخبرنى بها ياسطيح ,..فلما سمع سطيح الرؤيا قال :
أحلف بما بين الحرتين من حنش ,ليهبطن أرضكم الحبش فليملكن ما أبين أبين إلى جرش .. الخ
الحكم والأمثال للأدبي فقط
أ-الحكم : عبارات موجزة قوية الألفاظ دقيقة المعاني ، بارعة التصوير , وقد عرف من حكامها القدامى " لقمان الحكيم " وعرف بعض الحكماء والشعراء بالحكمة مثل " زهير بن أبى سلمى –طرقة بن العبد - أمية بن أبى الصلت .
ومن حكمهم : (شر الملوك من خافه البريء ) (آخر الدواء الكى) (خير الأعوان من لم يراء بالنصيحة)
ب-الأمثال : هي موجزة قوية الألفاظ , دقيقة المعاني , بارعة التصوير –تعبر عن أفكار نتيجة للتجارب الطويلة وأمثال العرب صورة لحياتهم المختلفة النواحي كما أنها صورة لعاداتهم
ومن أمثالهم : (أبخل من مادر وأبصر من زرقاء اليمامة ,وابلغ من قس وأشأم من البسوس واكرم من حاتم "وقد جمعت أمثال العرب في كتابين أحدهما للفضل الضبي والأخر للميداني
عصر صدر الإسلام
* يراد بعصر الإسلام العصر الذي أنتشر فيه الإسلام في ربوع الجزيرة العربية بعد مولد الرسول صلي الله عليه وسلم بأربعين عاماً تقريباً من عام 612 م حتى آخر عصر الخلفاء الراشدين .
نهوض الإسلام بالحياتين الاجتماعية والسياسية( للأدبي فقط
* أولاً : مظاهر نهوض الإسلام بالحياة الاجتماعية :
لقد عاش العرب في الجاهلية يحكم تعاملاتهم الطيش والاندفاع والنهب والإغارة وظلم القوى الضعيف وتمزقت أواصر المحبة وقامت المعارك لفترات طويلة بسبب العصبية الزائدة
كما عاش معهم أيضاً شباب مترف كل اهتمامه إرضاء رغبات النفس وشهواتها بالجري وراء ملذات النساء في بيوتهن وتتبع مواطنهن . وشاع الربابين تعاملات الأغنياء والفقراء مستغلين حاجة الفقراء إلي المال . فجاء الإسلام فغير كثيراً من هذه المظاهر حيث دعا إلي الألفة ونادي بالاعتصام بدلاً من الفرقة ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا .. ) أقام الإسلام مبدأ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ويعد هذا أول ترابط عملي نظمه الإسلام لبث روح الأخوة والتعاون بين المسلمين كما دعا إلي اللين وترك الطيش والغلظة ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ، كما دعا الإسلام إلي نبذ الظلم وحرم الربا وحرم تطفيف الكيل والميزان وأعطي للمرأة نصيباً من الميراث بعد أن حرمت منه كما سن الإسلام الزكاة لتؤخذ من الأغنياء إلي الفقراء .
ثانياً : مظاهر نهوض الإسلام بالحياة السياسية :
كان العرب يعيشون في الجاهلية علي النظام القبلي فلكل قبيلة شيخ تفزع إليه في مشكلاتها ومصائبها دون أن يكون هناك ارتباط بين تلك القبائل علي كثرتها : فلكل قبيلة نظام يسود تعاملاتها وغالباً ما تبني علي مصلحة القبيلة .
فلما جاء الإسلام وبزغت شمسه جمع كلمة المسلمين علي كلمة سواء تحت زعامة رجل واحد هو سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وهي زعامة تستمد قوتها من حب الناس له لما دعا إليه من أمور وما جاء به من عقيدة إسلامية صحيحة رأوا فيها سعادة حياتهم .
ثم جاء من بعده سيدنا أبو بكر الصديق ثم سيدنا عمر بن الخطاب إلي أخر الخلفاء الراشدين فجمع هؤلاء الخلفاء الناس علي كلمة واحدة ونظام واحد بعد فرقة وشتات .
أثر نهضة الإسلام الاجتماعية والسياسية في الأدب ( للأدبي فقط )
* كانت من أثر نهضة الإسلام بالحياتين الاجتماعية والسياسية في الأدب ما يلي :
* أولاً : في الخطابة والكتابة :
1) انطلقت ألسنة الخطباء والشعراء تصورها وتتحدث عنها .
2) تأثر الكثير من الصحابة بالقرآن الكريم فحسن أسلوبهم وقوى بيانهم .
3) تأثر العرب جميعاً ببيان القرآن الكريم وبلاغة الرسول صلي الله عليه وسلم وما فيها من نصح وإرشاد في عبارات قوية موجزة .
ومن المبادئ الاجتماعية قول النبي صلي الله عليه وسلم ( من كانت عنده أمانة فليؤدها إلي من ائتمنه عليها ، إنما المؤمنون أخوة ، لا يحل لامرئ مال أخيه إلا عن طيب نفس ، ليس بعربي علي عجمي فضل إلا بالتقوى ) .
4) عاش الأدب مع المعارك والغزوات في صور تحريض علي القتال وخطابة سياسية وكتابات متبادلة بين القواد حتى عهد عثمان رضي الله عنه حيث كانت الفتوحات قد نمت
* ثانياً : في الشعر :
1) كان الشعر معبراً عن الحياة الاجتماعية أيضاً كما كان في الجاهلية وانصراف بعض الشعراء عن الشعر لما بهرهم جمال القرآن الكريم .
2) أنحاز بعض الشعراء إلي الدين الجديد يدافع عنه ويدعو بدعوته وتجرى علي لسانه أسلوبه في الحياة ومنهم حسان بن ثابت وقد قال حين طلبت هزيل أن تسلم علي شرط أن يباح لها الزنا.
سألت هزيل رسول الله فاحشه ** ضلتْ هزيل بما جاءت ولم تصب
3) تمسك البعض بالقديم فظلوا مع أساليبه وأغراضه القديمة .
4) لما فتح المسلمون البلاد الجديدة انطلق الشعراء إلي تصوير المعارك الحربية ويفتخر كل منهم بمواقف العرب فيها .
أثر القرآن الكريم في اللغة والأدب ( للأدبي والعلمي )
* لقد كان القرآن الكريم وسيظل ينبوعاً يسقي منه راغبي العلم حاجاتهم فكان إماماً للجميع ومن مظاهر أثر القرآن في اللغة والأدب ما يلي :
1) يعد القرآن الكريم هو المصدر الأساسي الذي أخذ منه العرب قواعدهم ووضعوا من خلاله علوماً لخدمة القرآن وفهم أسراره .
2) ساعد القرآن الكريم علي حفظ لغة العرب من الضياع وساعد علي تعلم الكثير من لغة العرب .
3) ساعد القرآن الكريم علي نمو تلك اللغة ورقيها من خلال التأثر به وبلاغته والاقتباس منه .
4) ساعد القرآن علي سمو لغتهم وعذوبتها وسمو معانيها وروعتها .
5) استعملوا صوراً منه شعرهم ونثرهم لما فيها من روعة وبلاغة .
بلاغة الرسول وأثرها في اللغة والأدب ( للأدبي والعلمي )
لقد تميز الرسول صلي الله عليه وسلم وهو الأمي ببلاغته وروعة بيانه فكان أفصح العرب ولا جدال في ذلك فقد ولد في قريش بعد أن سادت لغتها علي كل اللغات الأخرى لفصاحتها ورقيها ولذا يقول الرسول - صلي الله عليه وسلم - : ( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش ) ولم يقف الأمر بالرسول علي معرفة لغة قريش فقط بل عرف لهجات القبائل العربية كلها .
فكان يخاطبهم بلهجتهم ويكتب إليهم بها ، وجمع أسلوبه بين روعة البيان وجمال العبارة يقول الرسول صلي الله عليه وسلم ( أوتيت جوامع الكلم ) كما كان الرسول صلي الله عليه وسلم يلاحظ حال ومقام مخاطبه فيطنب عندما يحتاج الأمر الإطناب ويوجز عندما يتطلب الأمر الإيجاز ويبعد عن الغريب من الكلام ويتجنب السجع .
* ومن أثر البلاغة النبوية في اللغة والأدب ما يلي :
* أولاً : في اللغة :
1) ساعد علي نشر اللغة وثرائها وإيجاد علوم تتعلق بالحديث كعلم رجال الحديث ومصطلحه .
2) ساعد علي توسيع في معاني بعض الألفاظ فعرفت الصلاة في اللغة كما عرفت في الشرع .
3) ساعدت علي زيادة بعض الألفاظ الفقهية والدينية واللغوية .
4) ساعدت علي توسيع دائرة الاشتقاق .
* ثانياً : في الأدب :
1) تعد البلاغة النبوية المعين الثاني لطلاب الأدب لما اشتملت عليه من لفظ أنيق ومعني دقيق.
2) حفظ الكثير من الأدباء صوراً من بلاغة الرسول صلي الله عليه وسلم كتراث أدبي .
* نموذج من بلاغة الرسول صلي الله عليه وسلم :
" أيها الناس : إن لكم معالم فانتهوا إلي معالمكم ، وإن لكم نهاية فانتهوا إلي نهايتكم : فإن العبد بين مخافتين : أجل قد مضي لا يدرى ما الله صانع به وأجل قد بقي لا يدرى ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ومن الشبيبة قبل الكبر ، ومن الحياة قبل الممات ، فو الذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب ، ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار"
الشعر في صدر الإسلام ( للأدبي والعلمي )
* لقد جاء الإسلام بمظاهرة الجدية المليئة بالعمل والجد فبني مجتمعات جديدة رسم لها الإسلام حياتها منبثقة من الحلال والحرام وأمام هذه المظاهر الجديدة أنقسم الشعراء إلي :
1) الشعراء المخضرمون : وهم الذين عاشوا في الجاهلية وأدركوا الإسلام فوقفوا مع الرسول - صلي الله عليه وسلم - يدافعون عنه ويهجون أعداءه كحسان بن ثابت .
2) الشعراء المشركون : وهم الذين ظلوا علي شركهم ووقفوا في وجه الإسلام ومن ثم وجهوا شعرهم إلي هجاء الرسول صلي الله عليه وسلم وساعدتهم قريش علي ذلك فظلوا في هجائهم للرسول صلي الله عليه وسلم حتى أسلموا وانصرفوا عنه ومنهم أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن الزبعري
.
* ومن الشعراء المخضرمين من شغلته بلاغة القرآن فانصرف عن الشعر وظل علي نهجه الجاهلي مع إسلامه ولم يقل في الإسلام شيئاً يذكر ومنهم لبيد والخنساء .
أغراض الشعر في صدر الإسلام ( للأدبي والعلمي )
* تنقسم أغراض الشعر في صدر الإسلام إلي :
( أ ) أغراض موروثة باقية من العصر الجاهلي ومنها :
1) المدح : وقد كان منصباً علي مدح الرسول - صلي الله عليه وسلم - لخلقه وما جاء به من تعاليم جديدة .
2) الرثاء : وقد كان هذا الغرض موجهاً إلي رثاء الشهداء الذين وقعوا دفاعاً عن الإسلام أثناء الغزوات كما توجهوا به إلي من مات من كبار المسلمين .
3) وصف المعارك الحربية التي كانت بين المسلمين والعرب في الجزيرة العربية وبينهم وبين الفرس والروم ووصف آلات الحرب والحصون .
4) الفخر : وقد توجه به الشعراء إلى الافتخار بالمعارك الإسلامية والسبق إلي الإسلام والجهاد.
5) الهجاء : وقد توجه به شعراء المسلمين إلي أعداء الرسول صلي الله عليه وسلم بعد ما هجوا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فوقفوا يدافعون عن الرسول ويهجوا أعداءه ومعبوداتهم .
(ب) أغراض جديدة مستحدثة ابتدعها الشعراء منها :
1) بيان الدعوة إلي الدين الجديد وتأييدها .
2) حث المسلمين علي جهاد أعدائهم .
(ج) أغراض هجرها الشعراء وتركوها ومنها :
1) الغزل الفاحش الذي يحرمه الإسلام .
2) وصف الصيد ومطاردة الوحش .
3) المبالغة في المفاخرات والمنافرات والتباهي بالأحساب والأنساب .
4) المبالغة في المدح والمغالاة في تملق الممدوحين .
ألفاظ الشعر الإسلامي وأساليبه ومعانيه ( للأدبي والعلمي )
*تنوعت ألفاظ الشعر الإسلامي وأساليبه ومعانيه تبعاً لبيئاتهم التي يعيشون فيها علي النحو التالي :
( أ ) بيئة شعراء البادية : هم سكان نجدو اليمامة وصحاريها .
سمات شعراء البادية في ألفاظهم ومعانيهم
1) جاء شعرهم معروفاً بالجزالة وضخامة الألفاظ وقوة الأساليب .
2) ظل شعرهم متأثراً بالمعاني الجاهلية وصورها من استعارات وغيرها .
3) جاء شعرهم متأثراً ببعض معاني القرآن الكريم .
4) أشتهر شعرهم في أسلوبه ومعانيه بالغريب حتى عُدّ امتداد للشعر الجاهلي .
(ب) بيئة شعراء الحضر : هم سكان مكة والمدينة والطائف وعرب الشام والحيرة .
سمات شعراء الحضر في ألفاظهم ومعانيهم
1) جاء شعرهم رقيقاً لينة أساليبه .
2) تأثرت معانيهم إلي حد كبير بالمعاني التي جاء بها القرآن الكريم .
3) ضعف شعر بعضهم علي مستواه الذي كان له في الجاهلية .
4) ترك معظمهم بعض الأغراض التي لا تليق بالإسلام مثل الخمر والغزل الفاحش .
* اتهم بعض النقاد شعراء الحضر بالضعف وعلتهم في ذلك أن الشعر فقد مجالات الشر التي كان ينطلق فيها من غزل فاحش وفخر وخمريات وهاجة النفوس للأخذ بالثأر وإلي جانب ذلك شغل هؤلاء الشعراء عن إجادة الشعر بدراسة القرآن وتفهم أساليبه وتذوق معانيه ولهذا ضعف شعرهم .
* الرد عليهم : ليس هذا بمقبول لأن هؤلاء وقفوا علي بلاغة القرآن وأساليبه كما وقفوا علي بلاغة النبي صلي الله عليه وسلم فكيف نتهمهم بعد ذلك بضعف الشعر والأدب أو المعقول أن ذلك الشعر الضعيف يرجع لسببين :
( أ ) أن يكون مدسوساً عليهم من بعض الحاقدين أو المتعصبين .
(ب) أن يكون أكثرة مرتجلاً لم تعمل فيه الروية كشعرهم في الجاهلية .


ترقبوا
المراجعة النهائية

________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fatyatzaid.mam9.com
heba_genedy

avatar

انثى
عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 17/10/2010
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبه1ثانوى علمى أزهرى
المزاج : ميه ميه

مُساهمةموضوع: رد: ادب اولي ثانوي   الخميس نوفمبر 25, 2010 6:03 pm

شكرااااااااا لحضرتك جداااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادب اولي ثانوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي معهد فتيات الشيخ زايد الازهري ع ث النموذجي :: خاص بمعهد فتيات الشيخ زايد الازهري :: خاص بطلاب الثانوي :: الصف الاول الثانوي-
انتقل الى: